هل أنت شخص سام ! تعرف على هذة المؤشرات



 

هل  لاحظت في فترة ما أن العديد من الأفكار السلبية تمر برأسك يومياً ! ، هل وجدت تفكيرك غارق في مشكلات و لاتجد لها حلاً ! ، و هل توقفت أهداف حياتك فجأة دون معرفة السبب ، فالأنسان يمر كل فترة بمرحلة من الإكتئاب أو الحزن أو تراكم الأفكار السلبية فهذا مألوف إذا كانت تلك الحالة تأخذ فترة و تنتهي لكن هناك أشخاص يتحولون إلى " أشخاص سامة " فهذا مصطلح يطلق على الأشخاص الذين غرقوا في كثرة التفكير السلبي مما جعلهم مثل السم يؤذي نفسة و من حوة ، المشكلة تكمن في أن الذين يتحولون إلى أشخاص سامة لا يعلمون أنهم أصبحوا كذلك و تكون كل مشكلاتهم هم أنفسهم الذين ساهموا بإيجادها ، لذلك نقدم لك اليوم عدة علامات يجب عند ملاحظاتها أن تبدأ في إعادة ترتيب حياتك و التفكير بطريقة أكثر إيجابية .




 تلوم الآخرين على كل شئ


الحياة لا تضع أمامنا جميع الأشخاص الأسوياء ، هذة حقيقة فبالطبع سنجد أشخاص من حولنا دائماً ما يتسببون لنا المشكلات ، لكن ليس كل شئ غير سئ في حياتك هو بالضرورة من صنع الآخر ، الشخص السام هو من يجد نفسة كثير اللوم على الآخرين في مشكلاتة ، ولا يفكر في أنة من الممكن أن يكون السبب في تلك المشكلات ، إذا وجدت نفسك كثير لوم الآخرين فأنت بحاجة لوقفة مع النفس و مراجعة تصرفاتك و عدم السماح للآخر أن يتحكم في حياتك .



النميمة و كثرة الكلام عن الناس


النميمة تصرف غير مقبول على الإطلاق خاصة كثرة الكلام عن الأشخاص بطريقة سيئة أو إنتقادهم في غيابهم ، هذا يدل على عدم الثقة بالنفس و عدم الجرأة على مواجهة من أمامك ، و يزيد من تفكيرك السلبي ، إذا وجدت نفسك تتحدث كثيراً عن الأشخاص حولك بطريقة سيئة و إنتقادهم في عير تواجدهم يجب أن تحذر و تتخيل نفسك ذكرت ما قلتة عنهم من سوء لكن أمامهم سريعاً سوف تشعر بضيق و ستتجنب النميمة في المستقبل .




تأخذ و لا تعطي


الحياة دائرة من الأخذ و العطاء و من يعطي و يقدم أكثر مما يأخذ يعد هو الأفضل ، فكم من مرة تحتاج مساعدة ممن حولك و يقدمونها لك ، لكن الخلل يحدث حينما تجد نفسك لا تعطي أبداً فتتوقف مساعدتك للآخرين بل تتطور و ترفض أن تقدم المساعدات حتى لو بسيطة مثل أن يحتاجك صديق في الذهاب لشراء شئ يحتاجة ! ، حينما تتوقف عن المساعدة فأنت تتحول لشخص سام لنفسك و لمن حولك ، و لكي تتخلص من ذلك أبحث عن شخص يحتاج المساعدة و قدمها لة ستشعر بعدها بشعور رائع يجعلك لا تبخل بالمساعدة بعد ذلك .



الدراما


تحدث لنا أشياء عديدة في حياتنا تحمل حقاً قدراً لا بأس بة من الدراما و الحزن و الصراعات ، لكن ما يعد خطراً هو تحويل كل حدث مهما كان صغيراً إلى دراما غير مبررة و المبالغة في رد الفعل ، و العيش في دائرة لا تنتهي من الشكوى و ردات الفعل الدرامية ، و الحل هو مراقبة نفسك و شعورك و تفكيرك فبالتأكيد ستجد أن تفكيرك سلبي و أيضاً يبررة بعض خبراء علم النفس أنة الحاجة إلى مزيد من الإهتمام و الرعاية ممن حولك ، يفضل أن تتواصل أكثر مع الأهل و الأقارب .



الحاجة الدائمة لأن تصبح على صواب


إذا كنت تجد نفسك دائماً بحاجة إلى أن تصبح على صواب في أي نقاش ، و إرتفاع نبرة صوتك و رغبتك بأن تفرض رأيك ، و إذا كنت سريع الغضب مع أصدقائك لعدم تقبلهم رأيك أو لخلاف وجهات نظر ، يجب أن تقف مع نفسك فوراً فأنت بذلك تنشر السم و الأفكار السلبية على من حولك ، يجب أن تسمح لنفسك بتقبل أفكار و آراء الآخرين و أن تصبح أقل حدة في النقاش و أن تعلم أن لكل شخص رأي و يجب تقبلة .




التعلق بالماضي


إذا وجدت أنك تتعلق بشخص من الماضي أو عمل في الماضي أو أي شئ كنت تمتلكة فيما سبق و لم يعد لك ، فأنت بذلك تحبس حياتك في الماضي و تبعد عنها المستقبل ، فستجد نفسك حزيناً دائماً و في حالة من الإكتئاب و الندم و تتحول تدريجياً إلى شخص سام ملئ بالتعاسة ، لذلك الحل هو طي صفحة الماضي بكل ما يحملة من آلام و أفراح و وضع خطط لمستقبل مشرق ، أبدأ في الخطط البسيطة و تحرك للأمام .

 

 

إبتعاد الأصدقاء


إذا كنت تقوم بتلك السلوكيات التي ذكرناها فبالتالي ستجد إبتعاد أصدقائك عنك و تهربهم منك ، فهذا رد فعل طبيعي لشخص محمل بالطاقات السلبية و ينشر السم حولة ، لذلك لا تحزن إذا وجدت نفسك وحيداً بل قف مع نفسك وواجهها بصراحة ستجد أن أفكارك السلبية هي السبب في إبتعاد من حولك ، لحل ذلك يجب أن تتخلص من عاداتك و تفكيرك السلبي و أن تبادر بالتقرب مرة أخرى من أصدقائك مبتعداً عن شخصيتك السلبية . 



الوسوم
تعليقات فيسبوك
التعليقات
Mule حذاء لن يفارقكِ هذا الصيف !
ميريام فارس: أغني في أفراح أبناء الشيوخ فقط