بعد وفاة نيلسون مانديلا .. يسألون هل يجوز الترحم عليه؟

هذا السؤال الذي شغل الكثير في مواقع التواصل الإجتماعي بعد موت المناضل الكبير نيلسون مانديلا تاركين أعماله وكفاحة وحياته وباحثين عن جواز الترحم على الكفار ، وماهو مصير أمثاله من فاعلين الخير الغير مسلمين ، وهذه فتوى لسماحة الشيخ ابن باز لتسد سيل الأسئلة التي  حيرت الكثير من السائلين حول هذه المسألة الفقهية ، والفتوى باختصار هي :

 "من مات من اليهود أو النصارى أو عباد الأوثان وهكذا هؤلاء كلهم لا يدعى لهم ولا يترحم عليهم ولا يستغفر لهم؛ لقول الله عز وجل: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) سورة التوبة، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له سبحانه، مع أنها ماتت في الجاهلية لم تدرك الإسلام، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فاستأذن ربه فلم يأذن له أن يستغفر لها، فإذا كانت امرأة ماتت في الجاهلية على دين الأوثان لا يجوز له أن يستغفر له وهي أمه فكيف بغيرها؟ عليه الصلاة والسلام فالذي مات على الكفر لا يستغفر له ولا يدعى له، لا تارك الصلاة ولا عابد القبور ولا اليهودي ولا النصراني ولا الشيوعي ولا القادياني ولا أشباههم ممن يتعاطى ما يكفره ويخرجه من دائرة الإسلام ، وفي الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها-، (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)، أفضوا إلى الله و الله يجازيهم بأعمالهم ....."

الحمد لله على نعمة الإسلام 
شكراً للمتابعة....


الوسوم
تعليقات فيسبوك
التعليقات
4 نصائح لترفض تقديم خدمة للآخرين دون إحراج
أجور نجمات هوليود في 2013 فتعرفوا على الأعلى أجراً