شيرين تترك التصوير أثناء حلقة ذا فويس


إنتهت مرحلة الصوت وبس ولكن لم تنتهى الحلقة قبل ظهور أجمل الأصوات ليستمع لها الجمهور، فهناك الكثير من الأصوات التى امتعت المدربين علي الرغم من أكتمال فرق بعضهم إلا أنهم صمموا على كبس الزر لمشاهد أجمل الأصوات، ومحاولة ضمها إلى فريقهم مثل النجمة شيرين التى رفضت إستكمال التصوير بسبب أكتمال فريقها، ومحاولتها لضم صوت آخر لفريقها وعمل أستثناء للأصوات الرائعة، وذلك بسبب إصرار شيرين على الفوز فى الموسم الثانى من ذا فويس، كما صرح كل مدرب بأنه يملك أحلى صوت من أجل الفوز فى ذا فويس.
وإليكم التقرير الخاص بحلقة يوم السبت 25 يناير 2014.


بدأت الحلقة الأخيرة من مرحلة الصوت وبس مع عالية محمد التى جاءت من تونس والتى قامت بغناء "بتسأل ليه عليا" للمطربة الكبيرة فايزة أحمد، ومن خلال صوت عالية الرائع أستطاعت جذب شيرين وصابر الذين أستداروا لها من أجل ضمها لفريقهم، ولكن عالية أختارت الأنضمام لفريق صابر الرباعى.



إياد قاسم المشترك الثانى الذى كان يغنى وهو فى سن السابعة من عمره دون علم أهله والذى أصر على الغناء وتحقيق حلمه، وبالفعل أقتنع به وبصوته الأربعة مدربين الذين أستداروا من روعة صوته، وحاول كل مدرب إقناع إياد بالأنضمام لفريقه ولكن إياد أختار الأنضمام لفريق صابر الرباعى.



عاشور تامرس المشترك الثالث العراقي الاصل وجاء من امريكا  لأجل تحقيق حلم الغناء، وقام بغناء " فوق النخل " ولكن رغم جمال صوته لم يستدر له سوى عاصى الحلانى الذى شعر بروعة وجمال صوته، لذلك أنضم عاشور إلى فريق عاصى الحلانى.




وائل المعلم هو المشترك الذى كان يتمنى أن يكون جراح تجميل، ولكنها جاء من أجل تحقيق حلم الغناء على مسرح ذا فويس وأستطاع من خلال صوته جذب شيرين وصابر، من خلال غناء "ردوا الليالى" لملحم زين ولكن بعد حيرة شديدة قام بأختيار الأنضمام لفريق صابر الرباعى.




عمار شماع الذى جاء من سوريا من أجل تحقيق حلم الغناء، ولكن لم يشعر بروعة وجمال صوته سوى شيرين التى أستدارت من أجل ضمه إلى فريقها، ولكنها وعدته قائلة "أنا وأنت سنعيد البسمة لسوريا"، وقد أعربت شرين عن قوة وجمال صوت عمار وقدرته على التحكم بصوته.




منى إبلينى وهى من أب فلسطيني وأم تونسية مولودة ومقيمة في لندن، وجاءت إلى ذا فويس من أجل تحقيق حلم الغناء حيث قامت بغناء "Killing me Softly " ولكن لم يقتع بصوتها سوى عاصى الحلانى، الذى وصفها "بالصوت الملائكى" لذلك ضمها إلى فريقه.




نادية المشتركة التى درست الموسيقى فى المغرب وقامت بتطبيق كل ما تعلمته أمام المدربين، وبالفعل نجحت فى غنائها من خلال أغنية "أسمعونى" للراحلة وردة الجزائرية فأستدار لها كاظم الساهر الذى من خلالها أكمل كاظم فريقه، وهو الأن فى أنتظار مرحلة المواجهة التى سينافس بها باقى المدربيين.




نيل المشترك السودانى والذى تمت تسميته على إسم نهر النيل الذى يجرى بين مصر والسودان، أستطاع أن يجعل المدربين ينجذبوا من أجل روعة صوته وهم صابر، عاصى، شيرين، وتنافس الثلاثة  من أجل ضم نيل إلى فريقهم ولكن نيل رد قائلاً "سوف أختار بنت النيل شيرين"، وكان نيل آخر مشترك فى فريق شيرين.




محمود ترابى المشترك والذى أستدار له الأربعة مدربين ، وصرحوا بروعة وجمال صوته وقدرته العالية على التحكم بصوته، وقد أرادت شيرين وقف التصوير من أجل ضمه بسبب روعة صوته حتى وصلت أنا قامت بالجلوس على الأرض بجانبه وقالت "مفيش تصوير ده بتاعى أنا"، وذلك بسبب إكتمال فريقها وعدم قدرتها على ضم هذا المشترك أو عمل أستثناء من أجل ضمه، ولكن محمود أختار الأنضمام لفريق صابر، وبصوت محمود أكتمل فريق صابر الرباعى ولم يتبقى سوى عاصى الحلانى.



حسام حسنى الذى جاء من مصر، وقد أستطاع أبراز جمال صوته من خلال أغنية "أشكى لمين" للنجم أحمد سعد، وأستدار من أجله الأربعة مدربين الذين أعجبوا بصوته، ولكن فى النهاية قام بأختيار الأنضمام لفريق عاصى.



عامر توفيق أكبر المشتركين عمراً والذى يبلغ 64 عام  والذى تميز بصوت جهور وظهر ذلك من خلال غناء "إسق العطاش" وأبرز روعة صوته من خلال تلك الأغنية، فإستدار له الأربعة مدربين من روعة صوته، والذى جعل الجميع يستعجب رد فعل كاظم الساهر عندما قال أن عامر كان صديقه فى "المدرسة العسكرية"، وبالفعل أنضم عامر آخر المشتركين فى مرحلة الصوت وبس فى ذا فويس.

إنتهت مرحلة الصوت وبس وبدأ كل مشترك الأستعداد لمرحلة المواجهه، وليس المشتركين فقط هم من يستعدوا بل وأيضاً المدربين.

ترقبوا المرحلة الثانية من " ذا فويس " عبر نافذة "حواء لايف " الفنية .

الوسوم
تعليقات فيسبوك
التعليقات
  • Feb 14, 2014

    احل صوت هو محمد الفارس

التخلص من الهالات السوداء طبيعيًا
جينفر أنيستون تبارك لحبيبها السابق بعلاقته بكاتي بيري