اليوم ذكرى ميلاد السندريلا


اليوم ذكرى ميلاد أجمل ما أنجبت السينما المصرية إنها السندريلا سعاد حسني، من منا لا يعشق فنها وشقاوتها ونظرتها الساحرة وصوتها الدافىء، نبدأ كلامنا بالحديث عن مولدها ونشأتها وولدت بنت النيل في حي بولاق بالقاهرة عام 1943 م لأب سوري وأم مصرية، وإنفصلا والدها وهي بعمر الخامسة وتزوج كلاً منهم بأخر وعاشت سعاد مع أمها التي تزوجت بمفتش في التربية والتعليم، وكان ترتيبها العاشر بين أخواتها.





بدأت السندريلا مشوارها الفني عندما أخذها زوج شقيقتها الكبرى وهي لا تتجاوز التسع سنوات لتغني " أنا سعاد أخت القمر" في البرنامج الإذاعي بابا شارو، وحينما بلغت ال16عشر من عمرها في عام 1958م  إختارها المؤلف عبدالرحمن الخميسي لتؤدي دور نعيمة بعدما رفضته سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة وتحدى بها الوسط الفني في ذلك الوقت وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً وأصبحت سعاد أخت القمر على مشارف مملكة السينما لتصبح سندريلاتها الصغيرة.





وإنهالت عليها العروض والأدوار السينمائية لتمتعنا بفنها وشقاوتها ورغم ذلك إمتلاء سجلها الفني بالأعمال المعبرة عن فقر وقمع المواطن في ظلال الإحتلال من خلال فيلم ( شفيقة ومتولي) وفيلم ( القاهرة 30 )، وفيلم ( الجوع )، وفيلم ( الدرجة التالتة)، كما أظهرت الموقف السياسي القاسي في عهد الملك من خلال فيلمها ( شروق وغروب)، والقهر خلال فيلم ( الكرنك ) وفيلم ( على من نطلق الرصاص) وفيلم ( الزوجة الثانية)، وأسعدت الكثير بالمرح في فيلميها ( خلي بالك من زوزو ) و( أميرة حبي أنا ) وتناول مسلسلها التليفزيوني الوحيد قضايا الرجل والمرأة مشاركةً مع الأسمر أحمد زكي في ( هو وهي ) ولها الكثير والكثير من الأعمال التي يشاهدها معجبيها ومحبيها.





وعن زيجتها فقد تكاثرت الأقاويل حول زواجها بالعندليب الأسمرعبدالحليم حافظ فتارةً تـؤكد الأقاويل الزواج وتارةً أخرى تنفيه ، ولكن عن باقي زيجتها فكانت بدايتها مع المصور صلاح كُريم الذي أخرج فيلم الزواج على الطريقة الحديثة، ثم بعد طلاقها منه تزوجت بالمخرج علي بدرخان ولكنها عانت معه بعض المشاكل وإنتهى الزواج بالطلاق ولكن ظلت تربطهما علاقة صداقة بعد الطلاق وقامت بمشاركته في العمل خلال فيلم ( الراعي والنساء )، وعن زواجها بزكي فطين عبدالوهاب فلم يدم طويلا إذ عارضت والدته المطربة ليلى مراد لفرق السن بينهما وإنتهى الأمر بالطلاق، وعن زيجتها الأخيرة للسيناريست ماهر عواد التي كللها الحب ولكنها إنتهت بوفاتها في 21 يونيو 2001 م ،أثناء علاجها من كسر في ظهرها بلندن، ليكون هذا اليوم يوم رحيل البسمة السينما المصرية.


الوسوم
تعليقات فيسبوك
التعليقات
  • Sep 12, 2014

    الله يرحمها ولايجعل نهاية احد مثل نهايتها امين

  • Feb 6, 2014

    الله يرحمها

  • Jan 29, 2014

    روعه روعه

محمد عبده يبرر تقبيله ليد أصالة
للصداقة إتيكيت وأصول، تعلميها معنا